المنبر الاعلامي الحر

انتكاسة ( قافلة الضمير ) في تعز ” تقرير “

يمني برس – متابعات ../

* توقفت مسيرة ” فاقلة الضمير” التي انطلقت الخميس من مدينة التربة بمحافظة تعز في مركز مديرية الشمايتين بعد اطلاق تحالف العدوان السعودي والمرتزقة هذه المسيرة التي كان مقررا ان يحشد فيها قادة المرتزقة آلاف المدنيين في مسيرة راجلة تتجه إلى مدينة تعز للاشتباك مع الجيش واللجان الشعبية بذريعة رفع الحصار عن تعز .

وقال ناشطون إن العشرات من الذين شاركوا في المسيرة الخميس الماضي من مدينة التربة إلى الشمايتين عادوا الجمعة والسبت إلى قراهم بعد خلافات مالية وادارية عصفت بقادة المرتزقة وفي المقدمة قائد مليشيا حزب الاصلاح حمود المخلافي وقادة التنظيم الناصري وهي الخلافات التي ارغمت قادة “المبادرة الشبابية لكسر الحصار” التابعة لحزب الاصلاح والتي قدمها مرتزقة العدوان السعودي إلى الواجهة الاعلامية باعتبارها من يقود المسيرة، إلى وقف الترتيبات الميدانية للمسيرة إلى أجل غير مسمى.

وكشفت مصادر سياسية قريبة من قادة بعض الاحزاب المشاركة في مخطط المسيرة الراجلة تصاعد الخلافات بين قادة مرتزقة العدوان السعودي بعد اخفاق اكثر اتباعهم في المناطق الريفية في حشد المدنيين من أبناء مديرية الشمايتين ومدينة التربة والذين رفض اكثرهم المشاركة في المسيرة نتيجة الغموض الذي يكتنف خط سيرها وتصاعد المخاوف لدى المدنيين من الزج بهم في مواجهات مباشرة مع قوات الجيش واللجان الشعبية.

واكد ناشطون لـ”المستقبل” أن المخاوف تصاعدت بعد الكشف عن مشاركة العشرات من مسلحي مرتزقة العدوان السعودي الذين تلقوا تدريبات في قاعدة العند العسكرية بمحافظة لحج في هذه المسيرة التي كان مركز عمليات تحالف العدوان السعودي في عدن وافق على خطة تنفيذها بالتنسيق مع الرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي وقادة مرتزقة العدوان السعودي المنضوين في المجلس العسكري الموحد برئاسة حمود المخلافي.

وقال مشاركون في اتصالات هاتفية مع “المستقبل” إن القائمين على المسيرة في “المبادرة الشبابية لرفع الحصار” يفرضون تكتما شديدا على الترتيبات الخاصة بالمسيرة منذ وصول عشرات المشاركين إلى مركز مديرية الشمايتين مساء الخميس بعدما احتازوا المسافة بين التربة ومركز مديرية الشمايتين سيرا على الأقدام في رحلة استمرت حوالي عشر ساعات.

واكد آخرون إن العشرات من المدنيين عادوا اليوم السبت إلى قراهم بعد ان امضوا يومين في مركز مديرية النشمة، بعد توجيهات متضاربة صدرت من قادة مرتزقة العدوان السعودي في المجلس العسكري الذي يرأسه حمود المخلافي بأرجاء المسيرة إلى أجل غير مسمى لحين استكمال الحشد والحصول على تأكيدات من قادة المرتزقة في مناطق جبل حبشي والضباب بحشد اعداد كبيرة من المدنيين للانضمام إلى هذه المسيرة.

وكان سياسيون ووجهاء في تعز اتهموا قادة مرتزقة العدوان السعودي في حزب الإصلاح والتنظيم الناصري بقيادة مخطط يهدف إلى حشد المدنيين من سكان قرى مدينة التربة ومديرية الشمايتين لمسيرة راجلة إلى مدينة تعز على أن يضاف الى المشاركين فيها مدنيين آخرين يتم حشدهم من مناطق جبل حبشي وسائر المناطق التي يتمركز فيها مرتزقة العدوان السعودي ومن ثم اقحامهم في مواجهات مسلحة مع قوات الجيش واللجان الشعبية بذريعة رفع الحصار عن تعز.

ورغم تصدر ما سمي” المبادرة الشبابية لرفع الحصار عن تعز ” قيادة المسيرة إلا أن سياسيين اكدوا أن قادة المرتزقة قدموا هذه المبادرة واجهة اعلامية، مشيرين إلى أن مخطط المسيرة الراجلة جاء استجابة لخطة قدمها قادة مرتزقة العدوان السعودي في حزب الاصلاح بمشاركة حزب التنظيم الناصري إلى قيادة التحالف والرئيس المستقيل عبد ربه ههادي في محاولة للزج بالمدنيين المشاركين في المسيرة في مواجهات مباشرة مع قوات الجيش واللجان الشعبية في ظل مواكبة اعلامية مباشرة اعدت لها الوسائل الاعلامية والقنوات التابعة لتحالف العدوان السعودي الاميركي فرق اعلامية مجهزة بأجهزة البث المباشر وفي المقدمة قناتي “الجزيرة والعربية” والاذرع الاعلامية التابعة لتحالف العدوان في الداخل مدعومة بفرق طبية لادارة المشافي الميدانية.

 

تحذيرات ومخاوف

وفي وقت سابق حذر ناشطون في حوارات بالهاتف مع “المستقبل” من مجزرة قد يتعرض لها المدنيون بصورة جماعية خلال هذه المسيرة بعد الكشف عن معلومات تحدثت عن نشر مرتزقة العدوان السعودي قناصة بين ا لمتظاهرين لاستهداف المشاركين من الخلف والزج بهم تاليا في مواجهات مباشرة مع قوات الجيش واللجان الشعبية في مخطط يسعى لتمهيد الطريق لقوات تحالف العدوان والمرتزقة احتلال محافظة تعز بذريعة حماية المدنيين.

واشار هؤلاء إلى أن تحالف العدوان السعودي وضع فريقا اعلاميا كبيرا في حال جهوزية للتغطية الاعلامية الميدانية المباشرة كما تعهد ضخ آلاف الرسائل الاعلامية عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومشاركة عدد كبير من القنوات الاعلامية العربية والدولية.. للحديث بصوت واحد عن مجازر ترتكب بحق المدنيين سعيا إلى اخفاء الاهداف الخفية لهذه المسيرة.

وابدى سياسيون ووجهاء في تعز قلقهم من موجة اضطرابات واسعة قد تشهدها محافظة تعز نتيجة هذا المخطط مؤكدين أن” ورقة التظاهرات المدنية تُعد من اكثر الأوراق التي برع حزب التجمع اليمني للإصلاح في توظيفها لدعم مشاريعه الهادفة إلى تأجيج مشاعر العداء والنقمة على الجيش واللجان الشعبية لدى الشارع اليمني والعربي الدولي.

واشاروا إلى تحالف العدوان والمرتزقة خططوا لتحقيق اهداف عدة من هذه المسيرة التي يتصدرها شن حملات اعلامية واسعة لتشكيل اصطفاف شعبي مناهض للجيش واللجان الشعبية وايجاد ذرائع لانضمام العديد من مراكز القوى في محافظة تعز والتي لا تزال بعيدة عن مشاريع ومخططات تحالف العدوان والمرتزقة إلى جبهة الحرب التي يُعد لها التحالف والمرتزقة في هذه المحافظة.

وخلال الايام الماضية نشر ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي ملصقات تحذير كتب عليها عبارات” لا تساهموا في تحويل مناطقكم ساحات لفتنة وحرب” ، ” لا تسمحوا للمرتزقة تحويل ابناء المديرية وقودا لحرب ليست حربهم ” و” اطردوا دعاة الفتنة من مناطقكم” ،” واجهوا بصمودكم ووعيكم مؤامرات كل دعاة المتاجرة بالدين” و” تذكروا إن هذا المخطط هو الخطوة الاولى لمؤامرة كبرى هدفها تمهيد الطريق لقوات تحالف العدوان والمرتزقة احتلال محافظة تعز باسناد داخلي وخارجي، وبذريعة حماية المدنيين”.

  • موقع المستقبل
قد يعجبك ايضا
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com