16 شهيداً في اليوم الأول.. كيان الاحتلال يغتال “الهدنة” بدماء اللبنانيين وحصيلة الضحايا تكسر حاجز الـ 9800
يمني برس || وكالات:
في استهتار سافر بالمواثيق الدولية وفي أولى ساعات سريان أول يوم من اتفاق وقف إطلاق النار، سارعت آلة القتل الصهيونية إلى غمس “الهدنة” في دماء الأبرياء، محولةً أجواء التهدئة المفترضة إلى مجازر مفتوحة أثبتت للعالم أن غدر الاحتلال لا تحده اتفاقات أو تفاهمات.
حيث استفاقت مدينة صور جنوب البلاد على كارثة إنسانية بعد انتشال 13 شهيداً و35 جريحاً من تحت الأنقاض، فيما لا يزال البحث جارياً عن 15 مفقوداً ابتلعهم الركام جراء الغارات الغادرة،
يأتي هذا بالتزامن مع انتشال 3 شهداء آخرين من مبنى سكني استهدفه الطيران المعادي في بلدة كفرملكي، ليعلن الكيان بوضوح عن نواياه الدموية في خرق الاتفاق قبل أن يجف حبره.
ولم يتوقف التصعيد الصهيوني عند الغارات العنيفة، بل واصلت المسيرات الغادرة مطاردة المدنيين في الطرقات، حيث استهدفت سيارة ودراجة نارية على طريق عام “كونين – بيت ياحون”، ما أسفر عن ارتقاء شهيد جديد في سياق عملية تصفية ممنهجة لكل مظاهر الحياة في الجنوب.
وفي ظل هذا النزيف المستمر، كشفت وزارة الصحة اللبنانية عن حصيلة مرعبة تعكس حجم الوحشية الصهيونية منذ الثاني من مارس الماضي، مؤكدة ارتقاء 2294 شهيداً وإصابة 7544 جريحاً، ليتجاوز إجمالي ضحايا العدوان عتبة الـ 9838 ضحية، في مشهد يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية تاريخية للجم هذا الكيان الذي يتخذ من “وقف إطلاق النار” غطاءً لاستكمال فصول الإبادة الجماعية بحق الشعب اللبناني.
Comments are closed.