المنبر الاعلامي الحر

قاليباف يكسر قيود “هرمز”: الممر الدولي تحت السيادة الإيرانية الكاملة وقواعد الاشتباك اختلفت للأبد

يمني برس || وكالات:

في إعلان هو الأعنف والأكثر صراحة في تاريخ المواجهة الإقليمية، أطلق رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف تحذيرات زلزلت الحسابات الدولية، معلناً فرض السيادة المطلقة للجمهورية الإسلامية الإيرانية على مضيق هرمز.

وأكد قاليباف في تصريحات نارية صباح اليوم الأحد 3 ذو القعدة الموافق 19 إبريل نقلتها وكالات الأنباء الإيرانية: أن “زمن التهديدات الكامنة قد انتهى، واليوم تحول المضيق إلى أداة فعلية للردع”؛ حيث باتت حركة المرور الدولية مرهونة بالإرادة الإيرانية، معادلاً ذلك بمعادلة وجودية مفادها: “لن يعبر أحد ما لم نعبر نحن”.

وكشف قاليباف بلهجة تحدٍّ غير مسبوقة عن كواليس المواجهة المباشرة مع القوات الأمريكية، مسلطاً الضوء على لحظة انكسار الإرادة الأمريكية عندما صدرت الأوامر بالانسحاب الفوري لكاسحات الألغام الأمريكية بعد تهديد إيراني صريح بإطلاق النار،
واصفاً التراجع الأمريكي بأنه اعتراف ضمني بانتهاء حقبة الإملاءات. وأضاف أن واشنطن التي سعت لتغيير النظام وتدمير القدرة الصاروخية غارقة في جهلها، مشدداً على أن “إيران ليست فنزويلا”، وأن محاولات الحصار البحري لن تواجه إلا بقرار حاسم: “إذا استمر الحصار، فسيُغلق المضيق بوجه الجميع”.

وعلى صعيد القدرات العسكرية، زفّ قاليباف نبأ التفوق التقني النوعي للدفاع الجوي الإيراني، معلناً عن إسقاط نحو 180 طائرة مسيّرة واستهداف طائرة F-35 في عملية معقدة تقنياً أصابت العدو بالذهول، مؤكداً أن بنية الدولة الإيرانية لا تهتز برحيل القادة، بل تزداد صلابة. وفي رسالة شديدة اللهجة، هدد باستهداف البنى التحتية الأمريكية في المنطقة رداً على أي اعتداء مماثل.
معتبراً أن المفاوضات النووية ليست سوى “جبهة قتال أخرى” لن يتم التنازل فيها عن ذرة من حقوق الشعب، لاسيما وأن العدو بدأ يرسل الوساطات بعد فشله في الميدان.

واختتم قاليباف تصريحاته بالتأكيد على تماسك الجبهة الداخلية التي تجسدت في تواجد الشعب في الميادين لـ 50 ليلة متواصلة وتسجيل 30 مليون متطوع للمشاركة في الميدان.

موضحاً أن “الحرب المفروضة الثالثة” التي بدأت بخداع أمريكي واغتيالات آثمة، قد ارتدت على أصحابها، وأن طهران، رغم التقدم في بعض ملفات التفاوض، لا تثق بـ “أكاذيب ترامب” وتضع يدها على الزناد بانتظار أي خطأ استراتيجي يرتكبه العدو لتلقينه درساً أخيراً.

Comments are closed.