طهران تكسر غطرسة واشنطن: سيادتنا فوق طاولة التفاوض ومضيق هرمز ليس ممرًا آمنًا للأعداء
يمني برس || وكالات:
في أعنف رد ديبلوماسي ينسف أوهام الهيمنة الغربية، وجهت الجمهورية الإسلامية في إيران صفعات مدوية للإدارة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، مؤكدةً تحولاً جذرياً في قواعد الاشتباك السياسي والميداني وبدون أدنى مجال للمساومة.. حيث أعلن مساعد وزير الخارجية الإيراني، سعيد خطيب زاده في تصريحات له صباح اليوم الأحد 3 ذو القعدة الموافق 19 إبريل إغلاق ملف “المواد المخصبة” بكلمات قاطعة: “لن تُرسل ذرة واحدة إلى أمريكا.. وهذا الملف خُتم إلى الأبد”، واصفاً الإصرار الأمريكي في الرسائل المتبادلة بأنه “أطماع” تتجاوز حدود العقل والمنطق.
وزاد زاده من حدة الموقف بإعلانه أن طهران لن تمنح واشنطن فرصة “الاجتماع الحضوري” أو التفاوض المباشر ما لم تتنازل عن سياسة “الموقف الأقصى” وتنهي “اتفاقية الإطار” أولاً.
مشدداً في سياق الميدان: أن إيران فرضت معادلة شاملة لوقف إطلاق النار، تضمن حماية كافة الساحات وفي مقدمتها لبنان، لقطع الطريق على محاولات الاستفراد بأي طرف في محور المقاومة.
وفي موازاة هذا الصمود التفاوضي، فجر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قنبلة قانونية وسيادية بوجه القارة العجوز، متهماً الاتحاد الأوروبي بـ “النفاق السياسي” والازدواجية المفضوحة عبر منح ضوء أخضر سري للعدوان الأمريكي الصهيوني. وبلهجة حاسمة، أسقط بقائي “وهم المرور غير المشروط” في مضيق هرمز.
مؤكداً أن الممر المائي في هرمز منطقة خاضعة بالكامل للسيادة الدفاعية الإيرانية، وأن طهران لن تتوانى عن استخدام حقها كدولة ساحلية في اتخاذ كافة الإجراءات لمنع استخدام الممرات الدولية لشن هجمات ضد سيادتها.
واصفاً مواعظ أوروبا حول القانون الدولي بأنها “فقاعات فارغة” في ظل فشلها المزمن في حماية المبادئ التي تدعيها.
Comments are closed.