المنبر الاعلامي الحر

اعترافات أمريكية مدوية بحجم الدمار الهائل في قواعدها بالخليج.. مليارات الدولارات تحت ركام الصواريخ الإيرانية

يمني برس || تقرير _ خاص:

في سقطة مدوية للهيبة العسكرية الأمريكية، وباعترافات صادمة كشفت زيف الروايات الرسمية السابقة، تتردد أصداء “الفشل” داخل أروقة واشنطن بعد الكشف عن الحجم الحقيقي والمدمر للضربات الإيرانية التي استهدفت القواعد الأمريكية في دول الخليج.
الاعترافات التي نقلتها كبرى وسائل الإعلام الأمريكية، لم تكن مجرد جرد للأضرار، بل إقراراً عسكرياً بالعجز أمام دقة وبأس السلاح الإيراني.

تستر “ترامب” ينكشف: الدمار أكبر من المتوقع:

كشفت شبكة NBC الأمريكية، نقلاً عن 6 مصادر رفيعة المستوى، أن حجم الأضرار التي لحقت بالقواعد العسكرية الأمريكية في منطقة الخليج نتيجة الرد الإيراني المزلزل، يفوق بكثير ما اعترفت به إدارة ترامب علناً.
وأشارت المصادر إلى أن سياسة “التعتيم” التي اتبعها البيت الأبيض لم تنجح في إخفاء آثار الدمار الذي طال مفاصل القوة الأمريكية في المنطقة.

قائمة الأهداف المسحوقة: عمىً راداري وشلل جوي:

وبحسب التقارير الاستخباراتية المسربة، فقد نجحت إيران في تنفيذ هجمات جراحية دقيقة استهدفت:
البنية التحتية الجوية: تدمير مدارج المطارات وحظائر الطائرات.
القدرات التكنولوجية: سحق أنظمة الرادار المتطورة وبنية الاتصالات الحيوية عبر الأقمار الصناعية.
سلاح الجو: تدمير عشرات الطائرات الحربية والمستودعات الاستراتيجية.
مراكز الثقل: ضرب مراكز القيادة والسيطرة المباشرة.

مفاجأة ميدانية:

أكدت المصادر أن الدفاعات الجوية الأمريكية وقفت “عاجزة” أمام اختراقات نوعية، من بينها تنفيذ طائرة مقاتلة إيرانية من طراز “F-5” لهجمات مباشرة على القواعد، رغم حالة الاستنفار القصوى والمنظومات الدفاعية المتقدمة التي تتباهى بها واشنطن.
فاتورة “الإهانة”: مليارات الدولارات وخيارات “الإخلاء”
وعلى وقع هذا الركام، بدأت واشنطن حساب تكلفة الفشل؛ حيث أكدت المصادر الـ6 بحسب الصحيفة الأمريكية: أن إصلاح هذه القواعد قد يستنزف مليارات الدولارات من الميزانية الأمريكية.
وأبعد من ذلك، يدور نقاش مرير داخل الدوائر العسكرية الأمريكية حول جدوى الإصلاح، حيث تشمل الخيارات المطروحة حالياً:
إعادة بناء شاملة بتكاليف فلكية.
استبدال القواعد بالكامل بمواقع أخرى.
الإخلاء والإغلاق النهائي لبعض القواعد التي باتت تحت رحمة الصواريخ الإيرانية.

الخلاصة:

تضع هذه الاعترافات الإدارة الأمريكية أمام واقع مرير؛ فالقواعد التي أُنشئت لتكون أدوات للهيمنة، تحولت بفعل الضربات الإيرانية إلى “أهداف هشة” ومقابر للمعدات بمليارات الدولارات.
إنها لحظة الحقيقة التي تفرض على واشنطن الإقرار بأن معادلة القوة في الشرق الأوسط قد تغيرت، وأن زمن “السيادة الجوية المطلقة” قد ولى إلى غير رجعة تحت ضربات طهران المسددة.

Comments are closed.