المنبر الاعلامي الحر

فضيحة تهز عدن.. قيادي أمني و12 ذئباً يستدرجون يتيمة ويغتصبونها

يمني برس | تفجرت في مدينة عدن قضية أخلاقية وأمنية من العيار الثقيل ، بعدما كشفت منصة حقوقية عن جريمة موصوفة ضحيتها شابة يتيمة تبلغ من العمر 19 عاماً، تعرضت للاغتصاب الجماعي والابتزاز الممنهج من قبل 13 شخصاً، بطلها قيادي نافذ في فصائل “الحزام الأمني” (التي جرى تعديل مسمّاها مؤخراً إلى الأمن الوطني، وتخضع للمحتل السعودي بعد أن كانت مدعومة إماراتياً)

وفي التفاصيل حسب وكالة الصحافة اليمنية والتي تحولت القضية سريعاً إلى قضية رأي عام، فإن الفتاة التي عانت الأمرّين جراء ظروف أسرية بالغة القسوة بعد رحيل والديها، قصدت قيادة “الحزام الأمني” طالبةً الحماية والإنصاف في مشاكل خاصة، لتجد نفسها في قبضة “ذئاب بشرية” استغلت حاجتها وضعفها

استدراج، تخدير، وتصوير ممنهج

الحادثة التي كشفتها “منصة أبناء عدن” تعود للقيادي المدعو “مازن حازب اليافعي” (قائد القطاع الأمني في المنطقة) ومعه عدد من المجندين، حيث أقدموا على استدراج الفتاة إلى منتجع “استر عدن” في محلة خور مكسر على ساحل أبين

وبحسب البيان الحقوقي، تواطأت في الجريمة مجموعة من الفتيات داخل المنتجع، حيث جرى إدخال مواد مخدرة في طعام وشراب الضحية حتى غابت عن الوعي بشكل كامل، ليتم استباحتها واغتصابها، ولم يكتفِ الجناة بذلك، بل عمدوا إلى تصويرها “منزوعة الملابس” لاستخدام المقاطع في عملية ابتزاز ممنهجة لإخضاعها لاحقاً مستغلين نفوذهم وسلطتهم الأمنية

الطب الشرعي يحسم.. وتدخلات تهرّب الجناة

الضحية التي كشرت عن أنياب الصمود وتوجهت للقضاء، خضعت لفحص دقيق من قبل الطب الشرعي، وجاء التقرير الرسمي ليحسم الجدل مؤكداً تعرضها لاغتصاب وحشي وبأشكال متعددة، ما تسبب في انهيار وضعها الصحي والنفسي ودخولها المستشفى بحالة حرجة

وعلى الرغم من أن الملف قيد النظر أمام “نيابة عدن” منذ سبتمبر الماضي، إلا أن التدخلات السياسية والأمنية فعلت فعلها؛ حيث أُطلق سراح 6 من المتهمين الأساسيين في القضية، وعلى رأسهم القيادي “اليافعي” الذي لا يزال يمارس مهامه الأمنية وكأن شيئاً لم يكن

أمام هذا الواقع المأساوي، رفعت المنصات الحقوقية الصوت عالياً، مطالبةً بانتفاضة قضائية عاجلة لإنصاف الضحية ومحاكمة المتورطين، معتبرة أن كرامة الناس ليست مستباحة لأصحاب النفوذ والسلاح

 

Comments are closed.