المنبر الاعلامي الحر

التضحية والفداء في فكر القادة العظماء

التضحية والفداء في فكر القادة العظماء

يمني برس- كتبت/ أمل المطهر

افتتاحية قدوم عام جديد بالذكرى السنوية للشهيد والذكرى السنوية لاستشهاد الشهيدين الخالدين الحاج قاسم سليماني والمنهدس والتي أحيتها  شعوب دول محور المقاومة كانت بداية قوية  لعام جديد نعتبره عام التصعيد  في مواجهة دول الإستكبار العالمي، ورسالة قوية لقاداتهم ومن يقفون في صفهم من أنظمة عميلة خانعة.

 

فـإحياء مثل هذه الذكرى في ظل تسارع الأحداث وتسابق الأنظمة للإرتماء في حضن العدو الإسرائيلي  أوصل  عدة رسائل مباشرة وغير مباشرة، والتي أرسلت من قادة المحور ومن أبناء الشهداء العظماء كل رسالة وضعت العدو في مأزق كبير، ووضحت له اللبس الذي وقع فيه بأن جهوده المبذولة لمحو تلك المنهجية العظيمة التي ترسخت في نفوس كل الأحرار وورثها أبنائهم جيلا بعد جيل قد تنجح في يوم ما، وهاهو اليوم يرى تلك المنحنية تزداد توسعا وثباتا في نفوس المؤمنين ويرى ضياع كل تلك الجهود سدى وتتلاشى ضعيفة خائبة أمام هذا الفكر وتلك المنهجية, وأمام تلك النماذج العظيمة والقوية بقوة تلك التضحيات الجسام تلاشت أحلامه إلى الأبد، وعاد ليعيش واقع أن المقاومة أصبحت شعوبا ومنهجا وصار عبق الحرية منتشرا في سماء أرض أرتوت من دماء خيرة رجالها، لايمكن لدخانهم الأسود أن يحرف مساره أو يحصره في زاوية قاتمة .

 

تلك المنهجية هي الترياق والسر الذي ثبت الحق في النفوس واظهره على الناس بقوته أبلج  مشرقا، فتمسكت به نفوس تواقة للعزة والكرامة .

 

منهجية الخلود وفي رحاب الخالدين، حيث كانت الغلبة للمستضعفين في هذه الأرض، ومن رمال الطفوف التي تشربت من دماء الحسين وآل بيته وأصحابه، إلى مران التي تخضبت بدماء حسين البدر وال بيته وأصحابه، مرورا بلبنان الذي قاوم وقدم أعظم الرجال المخلصين يبرز لنا حجم التضحية والفداء ونرى نتائجها المبهرة.

 

تلك المنهجية التي وضحها الله تعالى في كتابه الحكيم التي طريقها واحد لاسواه، مهما تفرقت الطرق وتعددت التسميات (في سبيل الله، ) ونهايته النصر والفتح على الصعيد العام للأمة بأكملها، والفوز والخلود على الصعيد الشخصي.

 

فعندما حاول العدو تصوير هذا الطريق وتلك  المنهجية بأنها طريق شاق ومنهجية خسارة، ظهرت نتائج تلك المنهجية من خلال تحرك قادتها العظماء وتحرك كل من انطوى تحت لواء الحق، من احرارا شرفاء،نتائج عزة ومنعة وأمن وأمان, وكان ذلك الهدف المقدس الذي رسمه الله لعباده منذ أن خلق الأرض ومن عليها وهو المواجهة والتضحية والفداء لنيل الحرية والكرامة وعدم الرضوخ أو الاستسلام للعدو مهما كان حجم التضحيات, فـ الصراع بين الحق والباطل أزلي وحتمي، ولا بد من المواجهة والمقاومة لقوى الشر والباطل والتي تتمثل بأمريكا وإسرائيل ولابد من بذل التضحيات لإقامة مبادئ الحق والعدالة الإنسانية.

 

وهانحن اليوم جمعينا في محور المقاومة نضرب عدونا بسلاح واحد، والذي هو سلاح “الإيمان القوي” بالله وبالقضية العادلة، ونقف متشابكو الأيادي قابضون على الزناد  متحدو الفكر مترافقون في نفس الطريق، ودماء شهدائنا هي من عبدت الطريق نحو الحرية المطلقة من قوى الإستكبار العالمي.