72,594 شهيداً.. النازية الصهيونية تكسر أرقام الإجرام في غزة وتطلق يد الإرهاب في الضفة
يمني برس || فلسطين المحتلة:
تواصل آلة الحرب النازية الإسرائيلية تسجيل أبشع فصول الإبادة الجماعية في العصر الحديث، حيث أعلنت وزارة الصحة في غزة اليوم الثلاثاء 11 ذو القعدة عن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على القطاع إلى 72,594 شهيداً و172,404 جرحى، في إحصائية رقمية مرعبة تعكس حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها القطاع. ولم تتوقف حدود الإجرام عند هذا الحد، بل كشفت المصادر الطبية عن ارتقاء 818 شهيداً وإصابة 2,301 آخرين منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي، مع استمرار عمليات انتشال جثامين المئات من تحت الركام.
وميدانياً، استشهد طفل فلسطيني في قصف صهيوني استهدف دوار أبو حميد بخان يونس جنوب القطاع تزامناً مع غارات جوية وقصف مدفعي عنيف لقوات الاحتلال طال مدينتي رفح وبيت لاهيا، مما أدى لوقوع المزيد من الضحايا بين النساء والأطفال خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية.
وفي الضفة المحتلة، اتسع نطاق الاستباحة والعدوان الصهيوني ليشمل هجمات بربرية شنتها قطعان المغتصبين الصهاينة على قرية جالود جنوب شرق نابلس، أسفرت عن إصابة 14 مواطناً وإحراق منزل وتدمير ممتلكات واسعة تحت حماية من جيش العدو.
وفي تصعيد موازٍ، اقتحمت قوات الاحتلال قرية رنتيس بمدينة رام الله وحاصرت مدارسها مانعةً الطلاب من الوصول إلى مقاعد دراستهم، بالتزامن مع إصابة شابين برصاص العدو في مخيم العروب بالخليل وهدم منزل مواطن في قرية المشيرفة بمنطقة وادي عارة، لتكتمل لوحة الإرهاب الصهيوني التي تستهدف الإنسان والأرض والهوية الفلسطينية في كل شبر من فلسطين المحتلة.
Comments are closed.